بعيداً عن السبات 2 ( البستان ) أسعد الجبورى
كتبهامحمد زهران ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 16:40 م
بعيداً عن السبات
2
(البستان)
أسعد الجبوري
العراق /الدنمرك
وجاء في بستانه:
إنه من نباتات الاستواء.وإن الأرضَ كرةٌ تستكملُ نموها بالتدحرج ما بين كريات دمٍ وبين كرات طين تنامُ في سراديب الجسد.وأن فيها شجراً من كلمات،وإن فيها أقماراً من ثلج.ولها من النساءات ما قَلّ ودلّ. أرضٌ لا تسكنُ حديقةً أو رصيفاً أو كتاباً من ورقِ الخلق.كأنها كأسٌ ويملؤها ترابٌ المعنى.وهو ذاك.ليس كما الروبوت في مهنة الاليكترونيات .صار شقيق الصفصاف في وحدته مع القصائد تحت سقف الشمس .كلهُ طبقاتٌ وطبقاتٌ وطبقاتٌ،وبها النملُ يمشي في مراثون السبيّ. وردٌ لهُ على باب الكتاب. ووردٌ آخر ينحني على ركبتيه،كأنه في صلاة ،فيما دمعٌ ثقيلُ الأقفال خلفهُ ،ولا يريدُ تجمداً في مثلجات ما وراء الأعين.
ألمْ ترَ هو .أقصدُ المزارعَ اللغوي.عندما يحاول استنهاضَ ما لديه من فلزات خاملة في اللحم الجغرافي أو في توت الشام الايروسي ،حيث تصبغ به الفتياتُ الشفاه والحلمات قبيل الذوبان بين طيات السرير .
ما أوسع الحديقة على ماء الذاكرة. العنبُ دوالٍ مختمرةٍ على الأكتاف ،والكؤوس في ازدحامٍ إلى طاولة الأرواح.كأن آلهةً في الذهن تحاولُ استشرافَ مستقبل الثمالة ما بين رؤوس ممدة أفقياً وبين وديان نصوص حررتها الذئابُ من الجفاف.
القطةُ تأكلُ قمحاً قرب أصيص القرنفل.والتمساحُ العاطفي يتطهرُ تحت شمس حزيران القاحلة عارياً.فيما الأرانبُ الحالمة،تملأ نوافذَ الجسد كعارضات الأزياء.
هنا أتذكر كيف تتوحشُ الأشجارُ في غيابه،وكيف تصبح الورودُ أكولةً من المُفترسات.
كل شئ يأتي إلى هنا:الجَمالُ على ظهور الإبل والقاذفات والمكاتيب.والقصائدُ بفساتين فرساتشي أمام مرآة تقدحُ في عيونها النيرانُ.فيما وسادة الربيع غائبة عن رأسه. اللغاتُ مخلوقاتٌ غجرٌ %B
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































































