التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

فبراير 15th, 2007 كتبها محمد زهران نشر في , دائرة تطوير الذات

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية
هناك بعض المبادئ الأساسية التي علينا ان نضعها نصب أعيننا وهي
ان مانحس به من عواطف لايمثل الا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنة داخلنا
العواطف المدفونة والتي نسيناها هي اكبر حجما وأشد عنفا من العواطف التي نحس بها وندركها بشعورنا الواعي
نحن لانتحكم الا في المراحل الأولى من اشتعال العاطفة والانفعال
ولكن ما ان
ينفجر البركان نصبح كالقشة في مهب الريح ولانستطيع التحكم بها
الحياة الوجدانية والعاطفية شأنها شأن - اي جزء من الشخصية - قابلة للترويض والتهذيب
كلنا بحاجة في جميع مراحل حياتنا الى هذه التدريبات التي تصقل حياتنا الوجدانية
وتنقي سلوكنا العاطفي مؤدية بالتالي الى تقوية الشخصية
 
أولاً .. تدريبات التفريغ الانفعالي
 
التدريب الاول
هناك احزانا كثيرة داخلنا نكبتها في اللاشعور لكنها تضغط علينا من الداخل ولاسبيل للتخلص من ضغطها الا بالنبش عنها وجعلها تطفو على السطح ولتحقيق هذا النبش نفذ مايأتي
- اغلق باب الغرفة على نفسك
- قم بتذكر إحزانك الدفينة
( بعض الصور الخاصة بأحبائك الذين فارقوا الحياة او سافروا بعيدا ربما تساعد على اثارة مشاعرك
)
- لاتمنع نفسك من التفجر العاطفي واترك دموعك تنهمر فالدموع الساخنة فيها شفاء وراحة لحياتك الوجدانية
- حاول إجراء هذا التدريب مرة كل شهر على الاقل وستحس بالراحة النفسية بعد ان تتفجر الشحنات المكبوتة داخلك
 
التدريب الثاني
- احضر حوالي خمسين ورقة من الورق الفولسكاب
- اجلس في مكان هادئ وابدأ في تقطيع الورق الى ثمان قطع متساوية ( بتطبيق حوافه على بعضعها البعض ثم تقطيعها)
- استمر في هذه العملية البسيطة بهدوء وبطء
ستحس بالراحة النفسية بعد الانتهاء لأنك قد فرغت شحناتك الانفعالية المكبوتة داخلك بهذا التقطيع .. فالورق هنا يرمز الى العقبات التي أعاقت تفريغ طاقتك الوجدانية لكنك نجحت في إخراج هذه الطاقة المكبوتة عن طريق الرمز الممزق
- الورق الذي قمت بتقطيعه يمكنك حفظه والاستفادة منه
 
ثانيا .. تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف
علينا في البداية ان نميز بين الشجاعة والتهور فالشجاعة هي عدم الخوف من الأشياء او الأشخاص او الكائنات أيا كانت التي يجب الا نخاف منها .. اما التهور فهو عدم الخوف من الأشياء التي يجب ان نخاف منها
ولكي تصير شجاعا يجب ان تتخلص من المخاوف التي اكتسبتها في طفولتك وظللت تخاف منها حتى الوقت الحاضر في سنك هذه
وهذه التدريبات تساعدك على التخلص من المخاوف
 
التدريب الاول
اذا كنت تشعر بالخوف من حيوان اليف مثلا فعليك بالمبادرة بشرائه صغيرا وقم برعايته وستجده يكبر بينما يصغر الخوف في قلبك
كل المخاوف عليك ان تعاملها بهذه الطريقة وعرّض نفسك تدريجيا لها - ستحس بالرعب والخوف في البداية لاشك - لكن مع تكرار تعرضك للاشياء المخيفة من وجهة نظرك ستجد انك قد تأقلمت معها وانطفأ ذلك الخوف في قلبك وستحس انك قد حققت انتصارا عظيما يعزز ثقتك بنفسك وبشخصيتك
 
التدريب الثاني
إذا كنت تشعر بالخوف من شخص معين مع انك تعرف ان ليس له سلطان عليك لكنه استغل خوفك منه وفرض سيطرته عليك فالجأ الى استخدام أسلوب الصدمة المفاجئة لكي تحطم هذا الخوف الوهمي كما يلي

المزيد


ثلاثون وصــية ..للنجاح في الحــياة

أكتوبر 5th, 2006 كتبها محمد زهران نشر في , دائرة تطوير الذات

ثلاثون وصــية ..

للنجاح في الحــياة

الدكتور حسان شمسي باشا

كلنا يريد النجاح في الحياة ، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد . والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح ، وأخلدنا إلى الأرض ، فزادتنا هوانا على هوان .

والنجاح هو طموحك من الحسن إلى الأحسن ، فالكمال لله تعالى وحده ، وإذا سمعت أحدا يقول لك : " وصلت إلى غايتي في الحياة " فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار . وعلى الإنسان السعي نحو النجاح ، والله تعالى لا يضيع أجر العاملين . يقول بديع الزمان الهمذاني :

وعلي أن أسعى وليس                  عليّ إدراك النجاح

وإليك هذه الوصايا لمن أراد أن يقطف ثمار النجاح من بستان الحياة .. وما هي إلا دعوة للوصول إلى الفلاح في الدارين،إذ ما قيمة نجاح الدنيا ، إن كان في الآخرة خسران مبين!!

1.  عليك بتقوى الله تعالى فهي خير زاد .. وأفضل وصية .. فالله تعالى يقول : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ " الطلاق 1-2 . ويقول تعالى أيضا : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4) " الطلاق

2. املأ قلبك بمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم محبة أبويك ومن حولك .. فالحب يجدد الشباب ، ويطيل العمر ، ويورث الطمأنينة .. والكراهية تملأ القلوب تعاسة وشقاء ..اجعل في بيتك ما يكفيك من حب أهلك وعائلتك .. فالحب يضمد الجراح ، ويبعث في القلب حرارة الإلفة والمودة.

3. اجعل حبك لنفسك يتضاءل أمام حبك لغيرك .. فالله تعالى يقول : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " الحشر 9 .والسعداء يوزعون الخير على الناس ، فتتضاعف سعادتهم .. والأشقياء يحتكرون الخير لأنفسهم ، فيختنق في صدورهم . اجعل قلبك مليئا بالحب والتسامح والحنان .. فالأشقياء هم الذين امتلأت قلوبهم حقدا وكراهية ونقمة .  

4. لا تذرف الدموع على ما مضى ، فالذين يذرفون الدموع على حظهم العاثر لا تضحك لهم الدنيا ، والذي يضحكون على متاعب غيرهم ، لا ترحمهم الأيام . لا تبك على اللبن المسكوب .. بل ابذل جهدا إضافيا حتى تعوض اللبن الذي ضاع منك .

 وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم

 5. اجعل نفسك أكثر تفاؤلا .. فالمتفائل يتطلع في الليل إلى السماء ، ويرى حنان القمر ، والمتشائم ينظر إلى السماء ولا يرى إلا قسوة الظلام . كن أكثر تفاؤلا مما أنت عليه ، فالمتفائل يجذب إليه محبة الآخرين .. والمتشائم يطردها عن نفسه .. يقول الحليمي : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل ، لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى ، والتفاؤل حسن ظن به ، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال ". فعن معاوية بن الحكم – رضي الله عنه – قال : قلت يا رسول الله ، منا رجال يتطيرون . فقال : ذلك شيء يجدونه في صدورهم ، فلا يصدّنهم " . رواه مسلم . وقال النووي : معناه أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ولا عتب عليكم في ذلك ، ولكن لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أموركم .

6. كن أكثر إنصافا للناس مما أنت عليه .. فالظلم يقصّر العمر ، ويذهب النوم من العيون .. ونحن نفقد الذين نحبهم لأننا نظلم ونغالط في حسابهم .. نركز حسابنا على أخطائهم .. وننسى فضائلهم .. نطالبهم بأن يكونوا خالين من كل عيب .. ونبرر أخطاءنا بحجة أننا بشر غير معصومين . يقول الإمام محمد بن سيرين : " ظلمك لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما رأيت وتكتم خيره " ، ويقول ابن القيم : " كيف ينصف الخلق من لم ينصف الخالق " .

7. إذا رماك الناس بالطوب ، فاجمع هذا الطوب لتسهم في تعمير بيت .. وإذا رموك بالزهور فوزعها على الذين علّموك .. الذين أخذوا بيدك وأنت تكافح عند سفح الجبل

 8. كن واثقا بالله تعالى أولا ثم بنفسك .. وتعرف على عيوبك .. وتيقن أنك لو تخلصت من عيوبك لكنت أكثر قربا من أحلامك . تذكر أخطاءك لتتخلص من عيوبك. وانس أخطاء إخوانك وأصدقائك كي تحافظ عليهم .. واعلم أن من سعادة المرء اشتغاله بعيوب نفسه عن عيوب غيره ..

9. إذا نجحت في أمر .. فلا تدع الغرور يتسلل إلى قلبك .. فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد " رواه مسلم. ويقول تعالى : " فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى(32)" النجم. وإذا وقعت على الأرض فلا تدع الجهل يوهمك أن الناس قد حفروا لك الحفرة .. حاول الوقوف من جديد وافتح عينيك وعقلك كي لا تقع في حفر الأيام ونكبات الليالي . إذا وقعت فتعلم كي تقف لا كيف تجزع .. وإذا وقفت فتذكر الواقعين على الأرض .. لتنحني لهم وتساعدهم على الوقوف .

10. إذا انتصرت على خصومك فلا تشمت بهم .. وإذا أصيبوا بمصيبة فشاركهم ولو بالدعاء . فالله تعالى يقول : " وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُور

المزيد


تابعوا : تمارين الراحة مع الدكتور حسان المالح

أغسطس 19th, 2006 كتبها محمد زهران نشر في , دائرة تطوير الذات

تدريب استرخاء  رقم 2

إعداد الدكتور حسان المالح

 

المرحلة الأولى :

(1) اختر مكاناً هادئاً ثم إجلس على كرسي مريح .

(2) أغمض عينيك وضع يديك إلى الجانبين والقدمين متباعدين .

(3) تنفس بعمق .. شهيق عميق .. وزفير .. شهيق .. وزفير ..

(4) أترك جسمك كله على الكرسي مسترخياً وطرياً .

المرحلة الثانية :

* استرخاء العضلات في كل الجسم .. وفي حالة الشهيق شد العضلات ( عضلات الرأس والوجه ) ، وفي حالة الزفير …أترك العضلات تسترخي وحدها ..

* أعد ذلك عدة مرات .. ثم اختر عضلات الكتفين والرقبة . ومع الشهيق إرفع كتفيك وشد العضلات ، وفي الزفير أترك هذه العضلات تسترخي وحدها …

* أعد ذلك عدة مرات ..ثم اختر عضلات البطن وشدها في حال الشهيق ، ثم أتركها تسترخي وحدها في حال الزفير …

* أعد ذلك عدة مرات ..ثم اختر عضلات اليدين معاً وشدها في حال الشهيق ، ثم أتركها تسترخي وحدها في حال الزفير …

* أعد ذلك عدة مرات .. ثم اختر عضلات الساقين والقدمين معاً وشدها في حال الشهيق ، ثم أتركها تسترخي وحدها في حال الزفير …

المرحلة الثالثة :

استمر في الشهيق .. والزفير الأطول …وتخيل منظراً جميلاً تحبه … واستمتع بذلك عدة دقائق ..

تدريب الاسترخاء السريع

الدكتور حسان المالح

" أربع ملاحظات " فقط تذكرها وتمرن عليها في أي وقت تشاء .. وفي حال التوتر لأي سبب كان ، تذكرها وقم بها مباشرة .. وستجد نفسك مسترخياً ومسيطراً على نفسك .. وتستطيع أن تجابه المواقف المزعجة .. وأن تكون ردود فعلك عادية تماماً ..

(1) سمّ بالله ( أو استعمل أي كلمة أو جملة مريحة لك ) وخذ نفساً عميقاً نسبياً إلى البطن لمدة 4 ثوان ( 1..2..3..4..) ، احبسه في صدرك لمدة 4 ثوان ( 1..2..3..4.. ) ، ثم أخرج الهواء من صدرك ببطء لمدة 8 ثوان ( 1..2..3..4..5..6..7..8..)

أعد ذلك وتنفس بعمق بدون أعداد أو زمن ..

(2) لاحظ الكتفين  وأنزلهما إلى الأسفل قليلاً وأترك الكتفين بحالة استرخاء لطيفة ..

(3) لاحظ أسنانك والفكين المشدودين وأفتح فمك قليلاً تجد أنه بحالة استرخاء لطيفة ..

(4) لاحظ التجاعيد والتوتر في جبينك وبين الحاجبين وأتركها تسترخي وهي مرتاحة ..

أنت مسترخ الآن .. نعم .. واثق من نفسك .. نعم .. مسيطر على أعصابك تماماً .. نعم .. أقوالك متزنة وهادئة تماماً .. نعم ..

ملاحظات هامة حول الاسترخاء

الدكتور حسان المالح

1- التثاؤب : إضغط قليلاً على مفصل الفك بحركة دائرية بإصبعك ثم افتح الفم وأترك الفك السفلي ينزل إلى أسفل ثم إبدأ بالتثاؤب أو مايشبه التثاؤب ..

2- استرخاء اللسان : أترك اللسان يلامس الجانب الخلفي للأسنان السفلية

المزيد


تمارين الراحة

أغسطس 19th, 2006 كتبها محمد زهران نشر في , دائرة تطوير الذات

الاسترخاء علاج نفسي

مقدمة عامة ..

الدكتور حسان المالح

 

 

يعتبر الاسترخاء ( relaxation) واحد من أهم الأساليب المضادة للتوتر والقلق.. وهناك عدد من أساليب الاسترخاء التي عرفتها معظم الشعوب منذ وقت طويل . وتقوم أساليب الاسترخاء الحديثة على جملة من التمارين والتدريبات البسيطة التي تهدف إلى إراحة الجسم والنفس وذلك عن طريق التنفس العميق وتمرين الجسم كله على الارتخاء وزوال الشد العضلي .

والحقيقة أن هناك عدة طرق وأشكال مختلفة للوصول إلى الاسترخاء العضلي والنفسي .. ولكنها متشابهة في نتائجها وتأثيرها الإيجابي . وهناك بعض الأجهزة الحديثة ( biofeedback instruments) ( الأجهزة العاكسة للوظائف الحيوية ) والتي تعكس وظائف الجسم المختلفة مثل : درجة الشد والتوتر العضلي في عضلات الجبهة والراس أو الكتف او الظهر او الساعدين أو غيرها من العضلات ، وأيضاً درجة الحرارة المحيطية في أصابع اليدين او القدمين حيث تزداد برودة اليدين في حالة التوتر والقلق .. وتزداد حرارتها مع الراحة والاسترخاء ، إضافة لعدد من الوظائف الأخرى مثل دقات القلب والضغط والتعرق .

ويمكننا القول أن القلق والتوتر بمختلف الدرجات والأشكال يرتبط مباشرة بتغيرات في عدد من الوظائف الجسمية الحيوية التي سبق ذكرها .. والتدريب على الاسترخاء بكافة أشكاله بواسطة جلسات خاصة مع الأجهزة أو دونها  يعطي الإنسان قدرة على التحكم بنفسه ومساعدته نفسه بنفسه بعد انتهاء التدريب إضافة إلى التاثير المباشر والفوري للاسترخاء في الراحة العامة وزوال التوتر .

وهناك عدد من الحالات التي تستفيد من مثل هذه التدريبات والتمرينات والجلسات .. ومنها حالات الشدة والضغط النفسي (stress )  وحالات القلق والتوتر العام والمخاوف والآلام العضلية المتنوعة والحالات الوسواسية واضطرابات الوظيفة الجنسية وغيرها ..

وبالطبع فإن الاسترخاء ليس دواءً شافياً لجميع الأمراض .. ويمكن له أن يكون وسيلة علاجية ناجحة إلى جانب أساليب علاجية أخرى دوائية وغير دوائية سلوكية ومعرفية وتحليلية وغيرها .

وبشكل عام فإننا في العالم الإسلامي نمتلك أحسن أساليب الاسترخاء في الذكر والصلاة .. والعالم الغربي اكتشف منذ فترة ليست بعيدة أهمية الاسترخاء .. واستطاع تطوير بعض البرامج والأساليب الفردية والجماعية والأجهزة .. والتي يتم استخدامها الآن على نطاق واسع كبديل عن العلاج الدوائي في بعض الحالات ، أو كاسلوب مساعد في علاج الاضطرابات النفسية والجسمية .

تدريب الاسترخاء المفصل رقم 1

إعداد الدكتور حسان المالح

يمكنك تطبيق هذا التدريب بنفسك .. ويمكنك متابعة الخطوات التالية خطوة خطوة .. وإذا أردت يمكنك قطع الاتصال بالانترنت ومتابعة التدريب أو طباعته والتدرب عليه بنفسك او مع آخرين ..

1- اختر لنفسك إشارة ما لبدء تدريب الاسترخاء ( كأن تضغط على الإصبع الضغير بالإبهام ثلاث مرات ) أو أية حركة أخرى .. ولنسًم ذلك إشارة حركية لبدء الاسترخاء ، وأيضاً اختر إشارة كلامية ( مثلاً سبحان الله العظيم أو أي تعبير آخر من الأذكار ولكن من التي لاتستعملها عادة ليسهل ذلك في عملي

المزيد


دائرة تطوير الذات :

أغسطس 12th, 2006 كتبها محمد زهران نشر في , دائرة تطوير الذات

دع القلق وابدأ الحياة  

عش فى حدود يومك

    

 

هذه أهم النقاط التى اشتمل عليها كتاب دع القلق وابدأ الحياة لمؤلفه ديل  كارنيجى

اذا أردت أن تتجنب القلق فعش فى نطاق يومك ولا تقلق على المستقبل ، وعش اليوم
حتى يحين موعد النوم .

وعندما تأخذ المشكلات بتلابيبك ولا تستطيع منها فكاكا ًفاسأل نفسك ما أسوأ
الاحتمالات التى ممكن أن تحدث ؟

ثم هيئ نفسك ذهنياً لقبولها اذا لزم الأمر وبعد ذلك حاول انقاذ ما يمكن انقاذه

وذكر نفسك على الدوام بالثمن الفادح الذى يتقاضاه القلق من صحتك.

و فى تحليلك للقلق تعود أن تستخلص الحقائق وأن تزنها بعناية ثم تتخذ قراراً
وتنفذه ولا تتهيب العواقب

عندما يساورك القلق مستقبلاً أجب عن هذه الأسئلة :

ما هى المشكلة ؟
ما سببها ؟
وماهى الحلول الممكنة ؟
وما أفضل هذه الحلول ؟

وحاول ان تنشغل عن القلق بالعمل
ولا تهتم بالتوافه أو تدع الصغائر تغلبك على أمرك وتهدم سعادتك

واسأل نفسك كلما ساورك القلق على شيئ :
ألا يحتمل ألا يحدث هذا الشيئ الذى أقلق عليه مطلقاً ؟

ثم ارض بما ليس منه بد وقل فى نفسك قدر الله وما شاء فعل .
ضع حداً أقصى للقلق ولا تعطه أكثر مما يستحق .

لكى تتخذ اتجاهاً ذهنيا سليماً فلتعمر ذهنك بخواطر الطمأنينة والشجاعة والصحة
ولتتجنب القصاص من أعدائك وبدلا من ان تفكر فى الجحود سلم به واعلم ان السعادة
ليست فى توقع الشكر على ما تبذله ولكن فى البذل ذاته . واعلم أن الشكر زرع يروى
ويتعهد بالسقى لكى ينمو ويترعرع .

احص نعم الله عليك ولا تتشبه بأحد واجتهد ان تصنع من الليمونة الملحة شراباً
سائغاً مع محاولة توفير السعادة لغيرك .

ولكى تتجنب القلق الذى يجلبه النقد فلتعلم ان النقد الظالم ينطوى غالباً على
إطراء متنكر فلتركز جهدك اذن فى العمل الذى تشعر من أعماق نفسك أنه صواب ولتصم
أذنيك بعد ذلك عن كل ما يصيبك من لوم اللائمين

واحتفظ بسجل دون فيه الحماقات التى ترتكبها وتنتقد بسببها ولا تستنكف ان تسأل
الناس النقد النزيه العف الأمين .

وحتى تتجنب القلق الناشئ عن الإعياء والتعب وتحتفظ بحيويتك ونشاطك استرح قبل ان
يدركك التعب وتعلم كيف تسترخى وانت تزاول عملك وتعود ان تخلى مكتبك مما عليه من
اوراق باستثناء ما يخص المسألة التى بين يديك وافعل الأهم فالمهم واحسم المشكلة
فور ظهورها وتعود النظام والركون الى الغير والإشراف ولكى تتقى الاعياء قاوم
السأم بإضافة ما يزيد استمتاعك بعملك وتذكر انه لم يمت أحد أرقاً وانما القلق
المصاحب للأرق هو سبب المشكلات الصحية .

وأخيراً يجب أن تقول لنفسك وفى نفسك كل صباح :

لليوم فقط سأكون سعيداً وسألائم بين نفسى وبين كل ما هو حادث ولن أحاول التوفيق
بين رغباتى وبين كل شيئ سأرضى بحظى الذى لا دخل لى به على علته ، سأعتنى بجسمى
وسأروضه وأنظفه وأغذيه ولا أسيئ اليه وأهمله وسأحاول ان أهذب عقلى وأتعلم شيئاً
نافعاً ولليوم فقط سأصقل روحى وأسدى معروفا لشخص لا أعرفه وسأفعل على الأقل
أمرين لا أرغب فى أدائهما وسأكون محبوباً وسأبدو فى أحسن هندام وأجمل مظهر
وأتحدث بصوت رزين وأتصرف بأدب وكرم وأجزل مديحى للناس ولا ألوم أحدا أو أفتش
على أخطاء أحد ولا أحاول ان أوجه أحدا او أسيطر على أحد وسأجرب أن أعيش لهذا
اليوم فقط فلا أواجه كل مشاكلى دفعة واحدة ولليوم فقط سأضع لنفسى برنامجاً قد
لا أسير عليه ولكنه يضمن لى عدم التسرع والاستعجال وسوف أختلى بنفسى وأصلى لله
خمس مرات عسى ان تغدو حياتى أقرب الى الكمال ، ولليوم فقط سأتجنب الخوف وسأتمتع
بكل ما هو جميل وسأقنع نفسى بأن كل الذين أحبهم يبادلوننى الحب
وعموما سأفكر فى السعادة وأصطنعها حتى تكون السعادة من حظي وملك يدى .

ديل كارنيجى – كتاب دع القلق وابدأ الحياة

عش فى حدود يومك
من أخطاء الإنسان أن ينوء فى حاضره بأعباء مستقبله الطويل. والمرء حين يؤمل ينطلق تفكيره فى خط لا نهاية له ٬ وما أسرع الوساوس والأوهام إلى اعتراض هذا التفكير المرسل ٬ ثم إلى تحويله هموما جاثمة ٬ وهواجس مقبضة. لماذا تخامرك الريبة ويخالجك القلق؟! عش فى حدود يومك فذاك أجدر بك ٬ وأصلح لك. ولقد ساق ` ديل كارنيجى ` عددا من التجارب التى خاضها رجال ناجحون ٬ رجال لم يتعلقوا بالغد المرتقب ٬ بل انغمسوا إلى الأذقان فى حاضرهم وحده يواجهون مطالبه ويعالجون مشكلاته ٬ فأمنوا بهذا المسلك الراشد يومهم وغدهم جميعا ٬ ثم أهدوا لنا خلاصات تجاربهم فى هذه الكلمات: (( ليس لنا أن نتطلع إلى هدف يلوح لنا باهتا من بعد ٬ وإنما علينا أن ننجز ما بين أيدينا من عمل واضح بيِّن”)) . وهى نصيحة للأديب الإنجليزى ` توماس كارليل ` . ويزيد عليها دكتور `أوسلر ` فيأمر طلبته فى جامعة ` ييل ` أن يبدأوا يومهم بالدعاء المأثور عن السيد المسيح: ` خبزنا كفافنا أعطنا اليوم `. وذكرهم بأن هذا الدعاء كان من أجل خبز اليوم فحسب . إنه لم يحزن على الخبز الردىء الذى حصل عليه أمس ٬ ولم يصح: يا إلهى لقد عم الجفاف ٬ ونخشى ألا نجد القوت فى الخريف القادم!!. أو ترى كيف أطعم نفسى وأولادى لو فقدت وظيفتى؟!. إنه لم يرتبك مقدماً لهذه الدواهى المتوقعة ٬ إنه يطلب خبز اليوم وحده ٬ لأن خبز اليوم وحده هو الذى يمكنك أن تأكله فى ذلك اليوم.. والعيش فى حدود اليوم وفق هذه الوصايا يتسق مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم : `من أصبح آمنا فى سربه ٬ معافى فى بدنه ٬ عنده قوت يومه ٬ فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ` . إنك تملك العالم كله يوم تجمع هذه العناصر كلها فى يديك فاحذر أن تحقرها .
إن الأمان والعافية وكفاية يوم واحد قوى تتيح للعقل النير أن يفكر فى هدوء واستقامة تفكيرا قد يغير به مجرى التاريخ كله ٬ بله حياة فرد واحد . إن هذه النعم الميسرة ضمان كبير لصاحبها كى يقطع من الزمن فترة كاملة الإنتاج ٬ مطردة السير ٬ مُراحة من العوائق والمثبطات.. والحق أن استعجال الضوائق التى لم يحن موعدها حمق كبير ٬ وغالبا ما يكون ذلك تجسيدا لأوهام خلقها التشاؤم ٬ ولو كان المرء مصيبا فيما يتوقع فإن إفساد الحاضر بشؤون المستقبل خطأ صرف ٬ والواجب أن يستفتح الإنسان يومه وكأن اليوم عالم مستقل بما يحويه من زمان ومكان. كان الخليل إبراهيم عليه ال

المزيد





سأحافظ على صلاتى لأكسب دائماً  وسأستغفر لنفسى دائما , لأننى أستحق الكثير من الاستغفار

ربما لمدى حياتى كلها .. لهذا أكتب  وأحلم بأن يحبنى الله - محمد زهران