عبده الكاتب : شخصية راااائعة أحببتها وأنا أكتبها يا ناااس

تصدر قريباً لى مسرحية عبده الكاتب أو ساحر الدراما , وهى مسرحية أعتقد بأنها من أفضل ماكتبت , وأتمنى أن تحوز على إعجاب الأصدقاء ,كما سأشارك بها فى مسابقة أبو ال




| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||




![]()


اقرأ هنا عن حقوق الإنسان






مجمع المدونات المصرية
مايو 16th, 2008 كتبها محمد زهران نشر في , مسرحياتى,
عبده الكاتب : شخصية راااائعة أحببتها وأنا أكتبها يا ناااس

تصدر قريباً لى مسرحية عبده الكاتب أو ساحر الدراما , وهى مسرحية أعتقد بأنها من أفضل ماكتبت , وأتمنى أن تحوز على إعجاب الأصدقاء ,كما سأشارك بها فى مسابقة أبو ال
مارس 16th, 2007 كتبها محمد زهران نشر في , أخبار ثقافية, مسرحياتى,
ثورة قلق

اسم مسرحية عرضتها إحدى فرق الهواة بقاعة بديعة - فى فكرة إنشائها - بوسط القاهرة …وعندما شاهدتها بصحبة صديقى الفنان التشكيلى والشاعر محمد مهدى تفجرت فى ثورة قلق حقيقية… وهذه لقطة من المسرحية ألتقطها صديقى مهدى . وبهذا الخبر عن ثورة قلق .. أترك هنا تجربتى البسيطة فى التدوين .. تجربة أعتز بها .. وأتمنى أن أواصل مسيرتها .. أترككم قليلاً ربما .. وربما لمدة طويلة لأواصل
ديسمبر 30th, 2005 كتبها محمد زهران نشر في , مسرحياتى,
تأليف : محمد عبد المنعم زهران
< ?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:word" />
عرضت فى مهرجان نوادى المسرح صيف 2005
اخراج : عماد عيد
< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
( مجموعة من الدكاكين أول محل على اليمين محل بقالة عليه لافتة بقالة المصرى بجواره كشك العجوز مكتوب عليه بخط عربى جميل ( رفة الحياة ) تصليح ملابس بعده يوجد محل / مطعم مأكولات سريعه عليه لافتة تضئ ( ماك هت ) يظهر من زجاج الفاترينة المطعم منضدة شاب وفتاة يأكلان .. بجواره محل لعب أطفال . يبدو محل لعب الأطفال على ناحية لشارع أخر ، أمام كشك العجوز تجلس سيدة على الأرض ، تمسك بكوب شاى العجوز أيضا أمامه كوب شاى وهو منهمك فى العمل .)
مار1 يعبر الشارع وهو يسير بصورة عادية من اليمين إلى اليسار .. يتقاطع من الاتجاه المعاكس ( مار 2 ) ( مار 3 ) ( مار 4 ) يمشون وهم يضحكون من اليسار لليمين وعندما يختفون تختفى ضحكاتهم شيئا فشيئا ( دلالة الابتعاد ) قبل ان يخرجوا يدخل مار 5 من اليمين فى يده جريدة ويمشى ببطء وهو يقرأ ووراءه سيده تحمل شيئا على رأسها تدخل من اليمين أيضا مسرعه من اليسار يظهر صديقان يتحدثان بصوت عادى فى الشارع .
انت بتقول كده ازاى ؟
هو كده .. زى ما بقولك !!
مش ممكن ؟!
حاول !
( وهم يخرجان ) لا ماقدرش !!
( من الخارج ) يعنى إيه ماتقدرش ؟
( يخرج شخص من محل لعب الأطفال ويقف أمام الباب يبدو أنه صاحب المحل يشعل سيجارة ويتأمل المارة فى الشارع . يدخل عدة مارة فى الشارع كيفما اتفق أحدهما يمر على فاترينة لعب الأطفال ويتفرج ،ثم يدخل شخص راكبا دراجته وفى منتصف المسرح يسقط ، ينهض صاحب الدراجة ويبدأ في إصلاح جنزير الدراجة …فى نفس اللحظة صاحب المطعم يخرج وأمامه الشاب والفتاة وهم يغادران )
شرفتونا ..
صديق 1
صديق 2
صديق 1
صديق 2
صديق 1
صديق 2
صاحب المطعم
( وهو يتأمل المارة و الزبونين ) وسعها يارب …
(يدخل ويستعد لغلق الدكان . فى نفس اللحظة يقترب شاب من العجوز في كشك الرفة)
صاحب محل اللعب
البنطلون خلص يا عم ؟
الشاب
( يبتسم ويومئ له ) (الشاب والفتاة على وشك الخروج من المسرح )
العجوز
نشوفكم قريب ان شاء الله ( تلتفت السيدة إلى العجوز )
صاحب المطعم
( دون أن تنظر ) مش محمود الرملاوى مات ..
( يرفع العجوز وجه ويسكن المسرح للحظات فيظل صاحب المطعم ينظر إلى الزبونين مبتسما ..وصاحب الدراجة الذى قد أخذ فى سحب الدراجة يسكن مكانه وكذلك صاحب المحل وهو يغلق وكذلك الشاب الذى ينتظر تسليم بنطلونه وتستمر السيدة فى الحديث )
السيدة
صدمته عربية على الطريق .. لكن الغريب أنه كان بيشغل البيانولا وهو بيجرى .. وسط الطريق ..
السيدة
.. الناس قالوا أكيد اتجنن …
….كان بيضحك …
( بتعجب ) أيوه… ( تعود الحركة إلى وضعها العادى ..يخرج صاحب الدراجه ..يغلق أصحاب المحلات محالهم … العجوز يعطي البنطلون للزبون .. تخفت الإضاءة فقد تأخر الليل ولا يوجد علي المسرح سوي ضوء عامود الكهرباء المسلط علي العجوز )
السيدة العجوز تشير إلى صورة معلقة فى خلفية الكشك يظهر فيها العجوز وهو شاب يمسك أرجوز والسيدة وهى شابه تحمل ورداً .. الشخص الثالث يحل البيانولا علي ظهره
السيدة
العجوز
السيدة
ياه .. الصورة دى عمرها .. خمسين سنه
السيدة
( وهو يحاول الإنهماك فى العمل.. ويتكلم بصعوبة )53 سنه !
العجوز
أنا .. وانت .. وهوا ..
السيدة
( ينظر إليها صامتا )
العجوز
البيانولا بعينها .. ( تتنهد ) مات وهو بيشغلها على الطريق …
السيدة
( صمت )
السيدة
العجوز
سيدة
العجوز
السيدة
العجو
السيدة
العجوز
سأحافظ على صلاتى لأكسب دائماً وسأستغفر لنفسى دائما , لأننى أستحق الكثير من الاستغفار
ربما لمدى حياتى كلها .. لهذا أكتب وأحلم بأن يحبنى الله - محمد زهران










